نهجنا في العلاج
لا نبدأ بأسلوب علاجي محدد مسبقًا. نسعى أولاً إلى فهم تجاربك واحتياجاتك الحالية وأهدافك، ثم نحدّد معك، بصورة تعاونية، الأساليب العلاجية التي قد تكون مناسبة.
العلاج بإزالة التحسّس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR)
علاج EMDR هو علاج نفسي قائم على الأدلة، يُستخدم للتعامل مع التجارب الصادمة والذكريات المزعجة. وقد يكون مناسبًا عندما تظل آثار تجارب الماضي حاضرة انفعاليًا رغم مرور الوقت. ويعتمد قرار استخدامه وتوقيته على تاريخك واحتياجاتك الحالية ومدى استعدادك لمعالجة الصدمات.
علاج أنظمة الأسرة الداخلية (IFS)
يقدّم علاج أنظمة الأسرة الداخلية إطارًا لفهم الأفكار والمشاعر والاستجابات الوقائية المتعارضة بقدر أكبر من الفضول والتعاطف. وقد يساعدك على فهم الأسباب التي تجعل جوانب مختلفة من داخلك تدفعك أحيانًا في اتجاهات متعارضة، وعلى بناء علاقة أقل نقدًا مع تجاربك الداخلية.
منظور مستنير بنظرية العصب الحائر المتعدد
يراعي هذا المنظور كيفية استجابة الجهاز العصبي اللاإرادي للأمان والضغط والتواصل. وقد يساعدك على فهم أنماط مثل فرط اليقظة أو الانطفاء أو صعوبة استعادة الهدوء، مع تطوير وسائل عملية تدعم تنظيم الاستجابات العصبية والانفعالية.
العلاج المرتكز على التعلّق
يستكشف العلاج المرتكز على التعلّق كيف يمكن للعلاقات المبكرة والسابقة أن تستمر في التأثير على القرب والثقة والخلاف والأمان العاطفي. وتوفّر العلاقة العلاجية إطارًا ثابتًا لفهم هذه الأنماط وتطوير طرق جديدة للتواصل وبناء العلاقات تدريجيًا.
لا يكون EMDR دائمًا نقطة البداية. فعندما تؤثر الصدمات أو جروح التعلّق في إحساسك بالأمان، قد نركّز أولًا على تعزيز هذا الإحساس وبناء ما يدعمك داخليًا وفي علاقاتك. وتبدأ معالجة الصدمات عندما تكون مناسبة إكلينيكيًا، وبعد الاتفاق عليها معك ضمن الخطة العلاجية.
أخبرنا كيف يمكننا مساعدتك
قبل أي شيء آخر، نأخذ الوقت لفهم تاريخك وأهدافك وما يساعدك على الشعور بالدعم في العلاج. ومن هناك، نحدّد معًا تركيز العلاج ووتيرته.