ما يمكننا مساعدتك فيه
إذا كان هناك ما يثقل عليك، فقد تجد هنا ما يعكس جانبًا من تجربتك. نقدّم العلاج النفسي لمجموعة واسعة من التحديات النفسية والعاطفية والعلاقية والمرتبطة بالصدمات.
قد يصعب عليك الاسترخاء حتى عندما لا يبدو أن هناك خطرًا، أو الثقة بالقرب من الآخرين، وقد يصاحب ذلك شعور بالانفصال عن الذات في اللحظات العصيبة. وقد تستمر الصدمات وجروح التعلّق في التأثير في إحساسك بالأمان، واستجابتك للضغوط، وطريقة ارتباطك بنفسك وبالآخرين.
قد تتكرر الخلافات نفسها في علاقاتك، أو يصعب عليك خوض المحادثات الصعبة، أو قد يراودك شعور بالمسؤولية عن الحفاظ على القرب على حساب احتياجاتك. وغالبًا ما تعكس صعوبات العلاقات أنماطًا نشأت لتساعدك على التكيف أو حماية نفسك أو الحفاظ على صلتك بالآخرين.
قد يصعب عليك التوقف عن توقّع ما قد يسوء، أو الاسترخاء عندما تكون الأمور هادئة، أو تهدئة الأفكار التي تعود مرارًا. وغالبًا ما يعكس القلق استجابات وقائية ربما لم تعد مناسبة لظروفك الحالية.
قد يصاحبك إرهاق عاطفي، أو شعور بالانفصال عمّا كان مهمًا لك، أو ثقل يصعب فهم مصدره. وغالبًا ما تصبح هذه التجارب أكثر قابلية للفهم عند النظر إليها في سياق ما مررت به.
قد تميل إلى إعطاء احتياجات الآخرين الأولوية، أو يصعب عليك مواجهة الخلاف، أو يراودك الشك في ذاتك، أو تأتي استجابتك أقوى مما قصدت. وربما ساعدتك كثير من هذه الأنماط في وقت سابق على التكيف أو الحفاظ على صلتك بالآخرين أو الشعور بالأمان.
ربما أمضيت سنوات في بيئات لم تراعِ طريقتك في معالجة المعلومات أو المدخلات الحسية أو المشاعر أو التوقعات الاجتماعية. ينبغي أن يتكيف العلاج مع الطريقة التي يعمل بها ذهنك، لا أن يُطلب منك التكيف مع أسلوب واحد في العلاج.
ليس من الضروري أن تندرج تجربتك تحت تصنيف محدد.
يمكنك التواصل معنا لنساعدك على معرفة ما إذا كانت خدماتنا مناسبة لاحتياجاتك.